كوالالمبور /3 أبريل /نيسان //برناما// -- أفاد بنك /كينانغا/ للاستثمار الماليزي، بأن منتجي القفازات في ماليزيا من بين الأكثر تحقيقًا للأرباح اليوم، حيث اتسع الفارق في التعريفات الجمركية بين صادرات ماليزيا والصين إلى الولايات المتحدة، بنسبة 24 بالمئة على صادرات ماليزيا و 54 بالمئة على صادرات الصين.
حتى الساعة 10:36 صباحًا اليوم، ارتفع سهم شركة تصنيع قفازات النتريل /هارتاليجا/ الماليزية 19 سنتًا ليصل إلى 2.05 رنغيت ماليزي، وقفز سهم شركة تصنيع وبيع وتصدير منتجات المطاط الماليزية /كوسان رابر/ 16 سنتًا ليصل إلى 1.80 رنغيت، وزاد سهم شركة تصنيع وتوزيع وتسويق القفازات الطبية والعدسات اللاصقة الماليزية /سوبرماكس/ 8 سنتات ليصل إلى 11.19 رنغيت، فيما ارتفع سهم شركة /توب غلوف/ الماليزية وهي أكبر شركة لتصنيع القفازات المطاطية في العالم، 6 سنتات ليصل إلى 86.5 سنتًا.
سبق أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض تعريفات جمركية متبادلة واسعة النطاق ووقع أمرًا تنفيذيًا بفرض رسوم جمركية بنسبة 24 بالمئة فضلاً عن 34 بالمئة على البضائع المستوردة من ماليزيا والصين، اعتبارًا من 9 أبريل /نيسان الجاري.
وتُعد الزيادة بنسبة 34 في المئة على الصين أكثر من ضعف التعريفات السابقة التي كانت بنسبة 20 بالمئة، ليصل إجمالي التعريفات الجديدة إلى 54 بالمئة.
وقد تم فرض رسوم متبادلة بنسبة 36 بالمئة لتايلاند و 32 بالمئة إندونيسيا، مما سيؤثر على منتجي القفازات في الدولتين.
وأوضح البنك في مذكرة بحثية له اليوم، الخميس، "نحن محايدون نحو هذا التطور الجديد، لأن المنتجين الماليزيين للقفازات لا يزالون يحققون أداء إيجابيًا، وبالنظر إلى التعريفات التي تزيد عن 100 بالمئة التي ستُفرض على القفازات الطبية الصينية في عامي 2025-2026م، فإن الفجوة السعرية بين منتجي ماليزيا والصين لصادرات الولايات المتحدة لا تزال كبيرة".
وأشار البنك إلى أن فرض تعريفات إضافية بنسبة 34 بالمئة على الصين هو إضافة إلى التعريفات الحالية بنسبة 60 بالمئة المفروضة على صادرات القفازات المطاطية الطبية والجراحية الصينية إلى الولايات المتحدة.
وأردف، أن التأثير سيكون إيجابيًا لماليزيا، حيث أن أي خسارة في حجم السوق غير الأمريكي يمكن تعويضها بزيادة الطلب من الولايات المتحدة التي تمثل تاريخيًا بين 35 و 40 بالمئة من إجمالي حجم صادرات القفازات الماليزية.
وأضافت، "تحن واثقون من أنه بالنظر إلى التوترات الجيوسياسية الحالية بين الولايات المتحدة والصين وارتفاع هذه التعريفات، فإن المشترين الأمريكيين يميلون أكثر إلى عدم الحصول على إمداداتهم من الصين، وبدأ بعض المشترين في تحويل مشترياتهم إلى ماليزيا كاستراتيجية لإدارة المخاطر، وهو ما قد يعود بالفائدة على الشركات الماليزية مثل /هارتاليجا/، و /كوسان رابر/، و /توب غلوف/، و /سوبرماكس/".
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//م.م س.هـ