كوالالمبور/ 26 مارس/آذار//برناما//-- بدأ التحقيق الشامل فور اكتشاف هجوم سيبراني على بعض أنظمة أجهزة مطار كوالالمبور الدولي يوم الأحد الماضي (23 مارس).
وقال المدير العام لشركة المطارات الماليزية القابضة المحدودة (MAHB) /محمد عيثاني بن عبدالغني/ في بيانه إنه تم إبلاغ وكالة الأمن السيبراني الوطنية الماليزية (NACSA) وسلطة الطيران المدني الماليزية (CAAM) لتقييم نوع ودرجة الهجوم.
وذكر: "تؤكد الشركة لجميع الأطراف المعنية أن الحفاظ على عمليات المطار يظل موضع اهتمامنا. نعمل مع شركائنا على ضمان استمرار عمليات الطيران وتنسيق ذهاب المسافرين وإيابهم كالمعتاد".
وأضاف: "ضمان سلامة وحماية ونزاهة أنظمة المطار تظل أولوية قصوى في الوقت الحالي. تقوم الفرق الفنية والتشغيلية بمراقبة الوضع بشكل مكثف واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية البنية التحتية وضمان عدم تأثر المسافرين".
علاوة على ذلك، قال الرئيس التنفيذي للوكالة الدكتور ميغات زهيري ميغات تاج الدين إن الوكالة تتابع التطورات المتعلقة بذلك بعناية منذ تلقيها تقرير المطار في 23 مارس الجاري.
وأوضح: "بلغنا أن العمليات في المطار لم تتأثر، سنواصل مراقبة الوضع ودعم المطار".
في وقت سابق، كشف رئيس الوزراء أنور إبراهيم أن النظام الرقمي للمطار قد تعرض مؤخرًا لهجوم من قبل قراصنة طلبوا فدية قدرها 10 ملايين دولار أمريكي.
ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء أن الحكومة لن تخضع لمطالب مجرمي السيبرانيين، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة تعزيز أنظمة البلاد من خلال تخصيص تمويل إضافي لمختلف الوكالات، بما في ذلك الشرطة الملكية الماليزية (PDRM) والبنك المركزي الماليزي.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما/م.ز م.أ